الشيخ عبد الله البحراني

76

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

مناقب ابن شهرآشوب : مرسلا ( مثله ) . « 1 » 17 - عيون أخبار الرضا : الهمدانيّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن محمّد الهاشميّ ، قال : دخلت على المأمون يوما ، فأجلسني وأخرج من كان عنده ، ثمّ دعا بالطعام فطعمنا ، ثمّ طيّبنا ، ثمّ أمر بستارة فضربت ، ثمّ أقبل على بعض من كان في الستارة ، فقال : باللّه لمّا رثيت لنا من بطوس ، فأخذت تقول : سقيا لطوس ومن أضحى بها قطنا « 2 » * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا قال : ثمّ بكى ، وقال لي : يا عبد اللّه ، أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن نصّبت أبا الحسن الرضا عليه السلام علما ؟ فو اللّه لاحدّثنّك بحديث تتعجّب منه : جئته يوما ، فقلت له : جعلت فداك ، إنّ آباءك موسى وجعفرا ومحمّدا وعليّ بن الحسين عليهم السلام ، كان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وأنت وصيّ القوم ووارثهم ، وعندك علمهم ، وقد بدت لي إليك حاجة ، قال : هاتها . فقلت : هذه الزاهريّة حظيّتي « 3 » ، ولا اقدّم عليها أحدا من جواريّ ، وقد حملت غير مرّة وأسقطت ، وهي الآن حامل فدلّني على ما تتعالج به فتسلم . فقال : لا تخف من إسقاطها فإنّها تسلم ، وتلد غلاما أشبه الناس بامّه ، وتكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليست بالمدلاة ، وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة . فقلت في نفسي : أشهد أنّ اللّه على كلّ شيء قدير .

--> ( 1 ) - 1 / 395 ح 5 ، المناقب : 3 / 455 ، عنهما البحار : 49 / 69 ح 91 و 92 ، وفي ج 27 / 24 ح 16 ، وج 63 / 67 ح 6 ، وإثبات الهداة : 6 / 36 ح 11 ، ومدينة المعاجز : 477 ح 26 عن الكافي . يأتي في ص 157 ح 1 . ( 2 ) - « بيان : قطنا ، أي مقيما » منه ره . ( 3 ) - « قال الجوهريّ : حظيت المرأة عند زوجها حظوة وحظوة - بالكسر والضمّ - وحظّة أيضا وهي حظيّتي ، وإحدى حظاياي » منه ره .